تُستهلك منتجات العناية الشخصية يوميًا، وشفرات الحلاقة، باعتبارها سلعة استهلاكية سريعة التداول، هي أحد أنواعها. يبلغ عدد مستهلكيها عددًا هائلًا نظرًا لكونها من الضروريات اليومية، وتتوفر عبواتها بأشكال مختلفة في الأسواق الرئيسية مثل أمريكا الجنوبية والشمالية وأوروبا والشرق الأوسط. فيما يلي معلومات عن العبوات لتسهيل فهمها، مع عرض صور مختلفة لها.
تضم أمريكا الجنوبية أكثر من عشر دول نامية وسكانًا ضخمين من ذوي الدخل المتوسط، مما يجعل سوقها كبيرًا لدرجة أن جميع موردي شفرات الحلاقة الصينيين يعتبرونها أحد الأسواق الرئيسية. الأكثر شيوعًاشفرة حلاقةالعبوة تحتوي دائمًا على بطاقة معلقة تضم 24 قطعة، ومعظمها شفرات حلاقة للاستخدام مرة واحدة بشفرتين أو ثلاث شفرات، لكن التعبئة في أكياس بلاستيكية تشكل نسبة قليلة فقط.


ثانيًا، تُعد أمريكا الشمالية بلا شك أكبر سوق للموردين الصينيين، فهي لا تتميز فقط بكثافة سكانية عالية، بل أيضًا بمستوى استهلاكي مرتفع. وهذا يعني أن السوق يتقبل مستويات جودة مختلفة من السلع. العبوة الفاخرة ذات الغلاف البلاستيكي هي الأفضل، وتتطلب بالتأكيد تكلفة أعلى، أما العبوة الاقتصادية فهي كالتالي:

نشأت هذه الصناعة في أوروبا، حيث تتميز العديد من الدول المتقدمة بانخفاض عدد سكانها مقارنةً بالولايات المتحدة والبرازيل، كما أن مستوى الاستهلاك فيها أعلى، وعادةً ما تُقبل السلع منخفضة الجودة. صحيح أن مبيعات شفرات الحلاقة الصينية جيدة هناك، لكنها لا تضاهي حصتها السوقية في أمريكا الجنوبية.الباقة الأكثر شعبيةعادة ما تكون في أكياس بلاستيكية، قطعتان أو 5 قطع في الكيس أو 10 قطع في الكيس الطويل، كما هو موضح في الصور التالية.

وأخيرًا، يوجد أيضًا أكثر من 10 دول نامية فيالشرق الأوسط، حيث تُعدّ إيران والسعودية أكبر سوق، ولا تُعتبر عبوة شفرات الحلاقة الخاصة هي الأكثر شيوعًا، بل العبوات المختلطة مثل أكياس البولي إيثيلين التي تحتوي على 10 قطع، وبطاقات التعليق التي تحتوي على 5 قطع، وبطاقات البليستر التي تحتوي على 12 أو 24 أو 48 قطعة كما يلي:

شهدت صناعة شفرات الحلاقة في الصين تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، إلا أن معظمها يُصدّر إلى تجار الجملة أو المتاجر الكبرى التي تمتلك علاماتها التجارية الخاصة، والتي تراقب مبيعات شفرات الحلاقة من علامات تجارية مثل جيليت وبيك ودوركو وغيرها لتقليدها. ولهذا السبب نجد اختلافاً كبيراً في أنواع العبوات في الأسواق المختلفة.
تاريخ النشر: 20 فبراير 2021